فهرس الكتاب

الصفحة 1648 من 9125

وكان همام بن مرة آخى مهلهلا وعاقده ألا يكتمه شيئا فجاءت إليه أمة له فأسرت إليه قتل جساس كليبا فقال له مهلهل ما قالت فلم يخبره فذكره العهد بينهما فقال أخبرت أن جساسا قتل كليبا فقال است أخيك أضيق من ذلك

وزعم مقاتل أن هماما كان آخى مهلهلا وكان عاقده ألا يكتمه شيئا فكانا جالسين فمر جساس يركض به فرسه مخرجا فخذيه فقال همام إن له لأمرا والله ما رأيته كاشفا فخذيه قط في ركض فلم يلبث إلا قليلا حتى جاءته الخادم فسارته أن جساسا قتل كليبا فقال له مهلهل ما أخبرتك قال أخبرتني أن أخي قتل أخاك قال هو أضيق استا من ذلك وتحمل القوم وغدا مهلهل بالخيل

وقال المفضل في خبره فلما قتل كليب قالت بنو تغلب بعضهم لبعض لا تعجلوا على إخوتكم حتى تعذروا بينكم وبينهم فانطلق رهط من أشرافهم وذوي أسنانهم حتى أتوا مرة بن ذهل فعظموا ما بينهم وبينه وقالوا له اختر منا خصالا إما أن تدفع إلينا جساسا فنقتله بصاحبنا فلم يظلم من قتل قاتله وإما أن تدفع إلينا هماما وإما أن تقيدنا من نفسك فسكت وقد حضرته وجوه بني بكر بن وائل فقالوا تكلم غير مخذول فقال أما جساس فغلام حديث السن ركب رأسه فهرب حين خاف فلا علم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت