فهرس الكتاب

الصفحة 1688 من 9125

المال وألبسني منها وقال لي انطلق حيث شئت فإني مقتول فقلت له لا والله لا أريم حتى أرى سبيلك فأقمت معه حتى قتل ثم مضيت إلى الكوفة فأول بيت صرت إليه دخلته فإذا فيه امرأة لها ابنتان كأنهما ظبيتان فرقيت في درجة لها إلى مشربة فقعدت فيها فأمرت لي المرأة بما أحتاج إليه من الطعام والشراب والفرش والماء للوضوء فأقمت كذلك عندها أكثر من حول تقيم لي ما يصلحني وتغدو علي في كل صباح فتسألني بالصباح والحاجة ولا تسألني من أنا ولا أسألها من هي وأنا في ذلك أسمع الصياح في والجعل فلما طال بي المقام وفقدت الصياح في وغرضت بمكاني غدت علي تسألني بالصباح والحاجة فعرفتها أني قد غرضت وأحببت الشخوص إلى أهلي فقالت لي نأتيك بما تحتاج إليه إن شاء الله تعالى فلما أمسيت وضرب الليل بأرواقه رقيت إلي وقالت إذا شئت فنزلت وقد أعدت راحلتين عليهما ما أحتاج إليه ومعهما عبد وأعطت العبد نفقة الطريق وقالت العبد والراحلتان لك فركبت وركب العبد معي حتى طرقت أهل مكة فدققت منزلي فقالوا لي من هذا فقلت عبيد الله بن قيس الرقيات فولولوا وبكوا وقالوا ما فارقنا طلبك إلا في هذا الوقت فأقمت عندهم حتى أسحرت ثم نهضت ومعي العبد حتى قدمت المدينة فجئت عبد الله ابن جعفر بن أبي طالب عند المساء وهو يعشي أصحابه فجلست معهم وجعلت أتعاجم وأقول ياريار ابن طيار فلما خرج أصحابه كشفت له

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت