فهرس الكتاب

الصفحة 1689 من 9125

عن وجهي فقال ابن قيس فقلت ابن قيس جئتك عائذا بك قال ويحك ما أجدهم في طلبك وأحرصهم على الظفر بك ولكني سأكتب إلى أم البنين بنت عبد العزيز بن مروان فهي زوجة الوليد بن عبد الملك وعبد الملك أرق شيء عليها

فكتب إليها يسألها أن تشفع له إلى عمها وكتب إلى أبيها يسأله أن يكتب إليها كتابا يسألها الشفاعة فدخل عليها عبد الملك كما كان يفعل وسألها هل من حاجة فقالت نعم لي حاجة فقال قد قضيت كل حاجة لك إلا ابن قيس الرقيات فقالت لا تستثن علي شيئا فنفح بيده فأصاب خدها فوضعت يدها على خدها فقال لها يابنتي ارفعي يدك فقد قضيت كل حاجة لك وإن كانت ابن قيس الرقيات فقالت إن حاجتي ابن قيس الرقيات تؤمنه فقد كتب إلي أبي يسألني أن أسألك ذلك قال فهو آمن فمريه يحضر مجلسي العشية فحضر ابن قيس وحضر الناس حين بلغهم مجلس عبد الملك فأخر الإذن ثم أذن للناس وأخر إذن ابن قيس الرقيات حتى أخذوا مجالسهم ثم أذن له فلما دخل عليه قال عبد الملك يا أهل الشأم أتعرفون هذا قالوا لا فقال هذا عبيد الله بن قيس الرقيات الذي يقول

( كيف نومِي على الفِراش ولما ... تَشْمَلِ الشأمّ غارةٌ شَعْواءُ )

( تُذهِل الشيخَ عن بَنيه وتُبدِي ... عن خِدام العقيلةُ العذراءُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت