فهرس الكتاب

الصفحة 1690 من 9125

فقالوا يا أمير المؤمنين اسقنا دم هذا المنافق قال الآن وقد أمنته وصار في منزلي وعلى بساطي قد أخرت الإذن له لتقتلوه فلم تفعلوا

فاستأذنه ابن قيس الرقيات أن ينشده مديحه فأذن له فأنشده قصيدته التي يقول فيها

( عاد له من كَثِيرةَ الطربُ ... فعينُه بالدموع تنسكبُ )

( كُوفيّةٌ نازحٌ مَحَلَّتُها ... لا أَمَمٌ دارُها ولا صَقَبُ )

( والله ما إن صَبَتْ إليّ ولا ... إن كان بيني وبينها سببُ )

( إلا الذي أورثتْ كثيرةُ في القلب ... وللحّب سَوْرَةٌ عجبُ )

حتى قال فيها

( إنّ الأعزَّ الذي أبوه أبو العاصي ... عليه الوقارُ والحُجُبُ )

( يعتدِل التاجُ فوق مَفْرِقِه ... على جَبينٍ كأنه الذهبُ )

فقال له عبد الملك يابن قيس تمدحني بالتاج كأني من العجم وتقول في مصعب

( إنما مُصعَبٌ شِهابٌ من اللَّه ... تجلّت عن وجهه الظلماءُ )

( ملكُه ملك عِزَّةِ ليس فيه ... جبروتٌ منه ولا كِبرياءُ )

أما الأمان فقد سبق لك ولكن والله لا تأخذ مع المسلمين عطاء أبدا

قال وقال ابن قيس الرقيات لعبد الله بن جعفر ما نفعني أماني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت