فهرس الكتاب

الصفحة 1691 من 9125

تركت حيا كميت لا آخذ مع الناس عطاء أبدا فقال له عبد الله بن جعفر كم بلغت من السن قال ستين سنة قال فعمر نفسك قال عشرين سنة من ذي قبل فذلك ثمانون سنة قال كم عطاؤك قال ألفا درهم فأمر له بأربعين ألف درهم وقال ذلك لك علي إلى أن تموت على تعميرك نفسك فعند ذلك قال عبيد الله بن قيس الرقيات يمدح عبد الله بن جعفر

( تَقَدَّتْ بِيَ الشَّهْباءُ نحوَ ابنِ جعفرٍ ... سواءٌ عليها ليلُها ونهارُها )

( تزور امرأً قد يعلمُ اللهُ أنه ... تَجُودُ له كفُّ قليلٌ غِرَارُها )

( أتيناك نُثْنِي بالذي أنت أهلُه ... عليك كما يُثْني على الروض جارُها )

( فوالله لولا أن تزورَ ابن جعفر ... لكان قليلًا في دِمَشْقَ قَرارُها )

( إذا مِتَّ لم يُوصَلْ صديقٌ ولم تُقَمْ ... طريقٌ من المعروف أنت منَارُها )

( ذكرتُكَ أن فاض الفراتُ بأرضنا ... وفاض بأعلى الرَّقَّتيْن بِحارُها )

( وعندَي مما خوَّل اللهُ هَجْمَةٌ ... عَطَاؤكَ منها شَوْلُها وعِشَارُها )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت