فهرس الكتاب

الصفحة 1735 من 9125

وقد أنشدني محمد بن العباس اليزيدي قال أنشدنا محمد بن حبيب أبيات الوليد هذه على الولاء وهي

( ألاَ مَن لِلَيْلٍ لا تَغُور كواكبُهْ ... إذا لاح نجمٌ لاح نجم يراقبه )

( بني هاشم رُدّوا سلاحَ ابن اختكم ... ولا تَنْهبوه لا تَحِلُّ مناهِبُهْ )

( بني هاشم لا تَعْجَلوا بإقادةٍ ... سواءٌ علينا قاتِلوه وسالِبُهْ )

( فقد يُجْبَر العظُم الكسير ويَنْبرِي ... لذي الحقّ يومًا حقُّه فيطالبُهْ )

( وإنّا وإيّاكم وما كان منكم ... كصَدْع الصَّفا لا يَرْأَبُ الصَّدعَ شاعِبُهْ )

( بني هاشم كيف التعاقُد بيننا ... وعند عليٍّ سيفُه وحَرائِبُهْ )

( لعَمْرُكَ لا أنسى ابنَ أَرْوَى وقتلَه ... وهل ينسيَنّ الماءَ ما عاش شارِبُهْ )

( همُ قتلوه كي يكونوا مكانَه ... كما غَدَرتْ يومًا بكسْرَى مَرازِبُهْ )

( وإنِّي لمجتابٌ إليكم بجحفلٍ ... يُصِمُّ السَّميعَ جَرْسُه وجَلائبُهْ )

وقد أجاب الفضل بن عباس بن عتبة بن أبي لهب الوليد عن هذه الأبيات وقيل بل أبوه العباس بن عتبة المجيب له أيضا

والجواب

( فلا يسألونا بالسلاح فإنه ... أُضِيع وألقاه لَدى الرَّوْع صاحبُهْ )

( وشبَّهْتَه كسرى وقد كان مثلُه ... شبيهًا بكسرى هَدْيُه وعصائبُهْ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت