فهرس الكتاب

الصفحة 1762 من 9125

قال أبو زيد فحدثني عبد الله بن عبد الرحمن قال حدثنا سعيد بن جامع الهجيمي قال

لما أقبل سعيد من المدينة عامدا للكوفة بعد ما خرج واليا لعثمان جعل يرتجز في طريقه

( وَيْلَ نُسَيّاتِ العِراق منّي ... كأنني سَمَعْمَعٌ من جِنِّ )

أخبرني أحمد قال حدثني عمر قال حدثني المدائني عن أبي علقمة عن سعيد بن أشوع قال قال عدي بن حاتم

قدم سعيد بن العاص الكوفة فقال اغسلوا هذا المنبر فإن الوليد كان رجسا نجسا فلم يصعده حتى غسل عيبا على الوليد

وكان الوليد أسن منه وأسخى نفسا وألين جانبا وأرضى عندهم فقال بعض شعرائهم

( يا وَيْلَنا قد ذهب الوليدُ ... وجاءنا من بعده سيعدُ )

( ينقُص في الصّاع ولا يَزيدُ ... )

وقال آخر

( فَرَرتُ من الوليد إلى سَعيدٍ ... كأهل الحِجْر إذ جزِعوا فبارُوا )

( يَلِينا من قريش كلَّ عامٍ ... أميرٌ مُحْدَثٌ أو مستشار )

( لنا نارٌ تُحرِّقنا فَنْخشى ... وليس لهم فلا يَخْشَوْن نار )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت