فهرس الكتاب

الصفحة 1763 من 9125

أخبرني أحمد بن عبد العزيز قال حدثنا عمر قال حدثنا المدائني قال

قدم الوليد بن عقبة الكوفة زائرا للمغيرة بن شعبة فأتاه أشراف أهل الكوفة يسلمون عليه فقالوا والله ما رأينا بعدك مثلك فقال أخيرا أم شرا فقالوا بل خيرا قال ولكني والله ما رأيت بعدكم شرا منكم فأعادوا الثناء عليه فقال بعض ما تثنون به فوالله إن بغضكم لتلف وإن حبكم لصلف

قال أبو زيد وذكروا أن قبيصة بن جابر كان ممن كثر على الوليد فقال معاوية يوما والوليد وقبيصة عنده يا قبيصة ما كان شأنك وشأن الوليد فقال خيرا يا أمير المؤمنين في أول وصل الرحم وأحسن الكلام فلا تسألن عن الشكر وحسن الثناء ثم غضب على الناس وغضبوا عليه وكنا منهم فإما ظالمون فنستغفر الله وإما مظلومون فغفر الله له وخذ في غير هذا يا أمير المؤمنين فإن الحديث ينسي القديم قال ولم فوالله لقد أحسن السيرة وبسط الخير وكف الشر قال فأنت أقدر على ذلك يا أمير المؤمنين منه فافعل قال اسكت لاسكت فسكت وسكت القوم فقال له ما لك لا تتحدث قال نهيتني عما كنت أحب فسكت عما أكره

أخبرني أحمد قال حدثني عمر قال حدثني المدائني قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت