فهرس الكتاب

الصفحة 1801 من 9125

الشعر لمروان بن أبي حفصة يمدح به جعفر بن يحيى

والغناء لإبراهيم ولم تقع إلينا طريقته قال مخارق ثم قال لي إبراهيم هل سمعت مثل هذا فقلت ما سمعت قط مثله

فلم يزل يردده علي حتى أخذته ثم قال لي امض إلى جعفر فافعل به كما فعلت بأخيه وأبيه قال فمضيت ففعلت مثل ذلك وخبرته ما كان منهما وعرضت عليه الصوت فسر به ودعا خادما فأمره بضرب الستارة وأحضر الجارية وقعد على كرسي ثم قال هات يا مخارق فاندفعت فألقيت الصوت عليها حتى أخذته فقال أحسنت والله يا مخارق وأحسن أستاذك فهل لك في المقام عندنا اليوم فقلت يا سيدي هذا آخر أيامنا وإنما جئت لموقع الصوت مني حتى ألقيته على الجارية فقال يا غلام احمل معه ثلاثين ألف درهم وإلى الموصلي ثلاثمائة ألف درهم فصرت إلى منزلي بالمال فأقمت ومن معي مسرورين نشرب بقية يومنا ونطرب ثم بكرت إلى إبراهيم فتلقاني قائما وقال لي أحسنت يا مخارق فقلت ما الخبر فقال اجلس فجلست فقال لمن خلف الستارة خذوا فيما أنتم فيه ثم رفع السجف فإذا المال فقلت ما خبر الضيعة فأدخل يده تحت مسورة هو متكئ عليها فقال هذا صك الضيعة سئل عن صاحبها فوجد ببغداد فاشتراها منه يحيى بن خالد وكتب إلي قد علمت أنك لا تسخو نفسا بشراء الضيعة من مال يحصل لك ولو حيزت لك الدنيا كلها وقد ابتعتها لك من مالي ووجهت لك بصكها ووجه إلي بصكها وهذا المال كما ترى ثم بكى وقال لي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت