فهرس الكتاب

الصفحة 1811 من 9125

خطر ببالي ذلك الصوت وذكرت قصته فغنيته إياه فطرب وشرب ثم قال لي يا إسحاق كأني في نفسك ذكرت حديث أبيك وأني أعطيته ألف دينار على هذا الصوت فطمعت في الجائزة فضحكت ثم قلت والله يا سيدي ما أخطأت فقال قد أخذ ثمنه أبوك مرة فلا تطمع فعجبت من قوله ثم قلت يا سيدي قد أخذ أبي منك أكثر من مائتي ألف دينار ما رأيتك ذكرت منها غير هذا الألف على بختي أنا فقال ويحك أكثر من مائتي ألف دينار قلت إي والله فوجم وقال أستغفر الله من ذلك ويحك فما الذي خلف منها قلت خلف علي ديونا مبلغها خمسة آلاف دينار قضيتها عنه فقال ما أدري أينا أشد تضييعا والله المستعان

( سَلِي هل قلاني مِنْ عَشيرٍ صَحِبتُه ... وهل ذَمّ رَحْلي في الرِّفاق رفيقُ )

( وهل يَجْتوِي القومُ الكرامُ صَحابتي ... إذا اغبّر مَخْشِيُّ الفِجَاج عَميقُ )

( ولو تَعلمين الغيبَ أيقنتِ أنّني ... لكُم والهَدايا المُشْعَراتِ صديقُ )

الشعر ينسب إلى مضرس بن قرط الهلالي وإلى قيس بن ذريح وفيه بيت يقال إنه لجرير

والغناء مختلط في أشعار الثلاثة المذكورين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت