فهرس الكتاب

الصفحة 1869 من 9125

ثيابه ليخلع عليه ما هو خير منها ثم قال امض بنا إلى منزلك فقد اشتفيت مما أردت فعدت إلى منزلي وأقام عندي يومه وانصرف بخلعة مجددة

أخبرني إسماعيل بن يونس قال حدثني عمر بن شبة قال حدثني القاسم ابن يزيد قال

لما مات إبراهيم الموصلي دخلت على إبراهيم بن المهدي وهو يشرب وجواريه يغنين فذكرنا إبراهيم الموصلي وحذقه وتقدمه فأفضنا في ذلك وإبراهيم مطرق فلما طال كلامنا وقال كل واحد منا مثل ما قاله صاحبه اندفع إبراهيم بن المهدي يغني في شعر لابن سيابة يرثي به إبراهيم ويقال إن الأبيات لأبي الأسد

( تولَّى الموصليُّ فقد تولّتْ ... بشاشاتُ المَزَاهِر والقِيانِ )

( وأيُّ بشاشةٍ بَقِيَتْ فتبقَى ... حياةُ الموصلّي على الزمان )

( ستَبْكيه المَزَاهِرُ والمَلاَهي ... وتُسْعِدُهنّ عاتقةُ الدّنان )

( وتَبْكيه الغَوِيّة إذ تولّى ... ولا تبكيه تاليةُ القُران )

قال فأبكى من حضر وقلت أنا في نفسي أفتراه هو إذا مات من يبكيه المحراب أم المصحف قال وكان كالشامت بموته

أخبرني يحيى بن علي قال قال أنشدني حماد قال أنشدني أبي لنفسه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت