فهرس الكتاب

الصفحة 1870 من 9125

يرثي أباه وأنشدها غير يحيى وفيها زيادة على روايته

( أقول له لما وقفتُ بقبره ... عليك سلامُ الله يا صاحبَ القبرِ )

( أيا قبرَ إبراهيم حُيِّيت حُفْرةً ... ولا زِلتَ تُسْقَى الغَيثَ من سَبَل القَطْر )

( لقد عزّني وَجْدي عليكَ فلم يَدَعْ ... لقلبي نصيبًا من عَزاء ولا صبر )

( وقد كنتُ أبكي من فِراقك ليلةً ... فكيف وقد صار الفِراقُ إلى الحشر )

أخبرني أحمد بن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم الموصلي الملقب بوسواسة قال أنشدني حماد لأبيه إسحاق يرثي أباه إبراهيم الموصلي

( سلامٌ على القبر الذي لا يُجيبنا ... ونحن نُحيّي تُرْبه ونخاطُبهْ )

( سَتَبْكيه أشرافُ المُلوك إذا رَأَوْا ... مَحَلّ التصابي قد خلا منه جانبُهْ )

( ويَبكيه أهلُ الظَّرْف طُرًّا كما بكى ... عليه أمير المؤمنين وحاجبُه )

( ولمّا بدا لي اليأسُ منه وأَنْزَفتْ ... عيونُ بواكيه ومَلّتْ نوادبُه )

( وصار شفاءُ النفس من بعض ما بها ... إفاضةَ دمع تَسْتَهِلّ سواكبُه )

( جعلتُ على عينيّ للصبح عَبرةً ... ولَلّيل أخرى ما بدتْ لي كواكبُه )

قال وأنشدني أيضا حماد لأبيه يرثي أباه

( عليك سلامُ الله من قبرِ فاجع ... وجادك من نوءَ السِّماكين وابلُ )

( هَلَ انْتَ مُحييِّ القبرِ أم أنت سائل ... وكيف تُحيَّا تُربةٌ وجَنادل )

( أَظَلُّ كأني لم تُصبني مصيبةٌ ... وفي الصّدر من وَجْدٍ عليك بلابل )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت