فهرس الكتاب

الصفحة 1916 من 9125

أخبرني عمي قال حدثني عمر بن شبة عن إسحاق قال

قال لي الأصمعي لما خرجنا مع الرشيد إلى الرقة قال لي هل حملت معك شيئا من كتبك فقلت نعم حملت منها ما خف حمله فقال كم فقلت ثمانية عشر صندوقا فقال هذا لما خففت فلو ثقلت كم كنت تحمل فقلت أضعافها فجعل يعجب

أخبرنا إسماعيل بن يونس قال حدثنا عمر بن شبة قال حدثني إسحاق قال

لما ولي المعتصم دخلت إليه في جملة الجلساء والشعراء فهنأه القوم نظما ونثرا وهو ينظر إلي مستنطقا فأنشدته

( لاحَ بالمَفْرِق منك القَتِيرُ ... وذَوَى غصنُ الشّبابِ النَّضِيرُ )

( هزِئتْ أسماءُ منّي وقالتْ ... أنت يابنَ الموصليّ كبير )

( ورأت شيْبًا برأسي فصدّتْ ... وابنُ سِتّين بشَيْب جديرُ )

( لا يَرْوعنَّكِ شَيْبي فإنّي ... مع هذا الشّيب حُلْوٌ مَزِيرُ )

( قد يُفَلّ السيفُ وهو جُرازٌ ... ويَصُول الليثُ وهو عَقِير )

( يا بني العبّاس أنتمْ شفاءٌ ... وضياءٌ للقُلوب ونور )

( أنتُم أهل الخلافةِ فينا ... ولكم مِنبرُها والسرير )

( لا يزال المُلك فيكم مَدَى الدَّهرِ ... مُقيمًا ما أقام ثَبِير )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت