( وأبو إسحاق خير إمامٍ ... ماله في العالمين نظير )
( ما له فيما يَرِيش ويَبْري ... غير توفيق الإِله وزير )
( واضح الغرّة للخير فيه ... حين يبدو شاهدٌ وبشير )
( زانه هَدْيُ تُقىً وجلالٌ ... وعفافٌ ووقارٌ وخِير )
( لو تُبارِي جودَه الريحُ يومًا ... نَزَعَتْ وهي طَلِيحٌ حَسير )
قال فأمر لي بجائزة فضلني بها على الجماعة
ثم دخلت إليه يوم
مقدمه من غزاته فأنشدته قولي فيه
( لأسماءَ رسمٌ عفا باللِّوَى ... أقامَ رهينًا لطول البِلى )
( تعاوَرَه الدهرُ في صَرْفه ... بكَرِّ الجديدين حتى عفا )
( إذ البينُ لم تُخْشَ رَوْعاته ... ولم يصرِفِ الحيَّ صَرْفُ الرَّدى )
( وإذ مَيْعة اللهو يجري بنا ... وحبلُ الوصال متينُ القُوى )
( فذلك دهرٌ مضى فابْكِهِ ... ومَنْ ضاق ذَرْعًا بأمرٍ بكى )
( وهل يِشْفِينَّك من غُلَّة ... بكاؤك في إثْر ما قد مضى )
( إلى ابن الرشيد إمامِ الهدى ... بعثنا المطيَّ تَجُوب الفَلاَ )
( إلى مَلِك حَلّ من هاشمٍ ... ذُؤَابةَ مجدٍ مُنيفِ الذُّرى )
( إذا قيل أيُّ فتى هاشمٍ ... وسيِّدُها كان ذاك الفتى )