( به نَعَش الله آمالَنا ... كما نَعَش الأرضَ صَوْبُ الحَيَا )
( إذا ما نوى فِعْلَ أُكْرُومةٍ ... تجاوز من جُوده ما نَوى )
( كساه الإِلهُ رداءَ الجمال ... ونورَ الجلال وهَدْيَ التقى )
قال فأمر لي بجائزة وقال لست أحسب هذا لك إلا بعد أن تقرن صناعتك فيه بالأخرى يعني أن أغني فيه وفي هزئت أسماء مني فصنعت في
( هزئت أسماء مني ... )
لحنا وفي
( لأسماء رسم عفا باللّوى ... )
لخنا آخر وغنيته بهما فأمر لي بألفي دينار
( هزِئتْ أسماءُ مني وقالت ... أنت يابنَ الموصليّ كبيرُ )
لحن إسحاق في أربعة أبيات متوالية من الشعر ثقيل أول بالوسطى
والآخر
( لأسماءَ رسمٌ عفا باللِّوَى ... أقام رَهِينًا لطُول البِلَى )
الغناء لإسحاق ثاني ثقيل بالوسطى
أخبرني يحيى بن علي قال حدثني أبي قال حدثني أحمد بن عبيد الله ابن أبي العلاء قال غنيت يوما بين يدي الواثق لحن إسحاق في
( هَزِئتْ أسماءُ مني وقالت ... أنت يا بنَ الموصليّ كبيرُ )
قال فنظر إلي مخارق نظر شزرا وعض شفته علي فلما خرجنا من