فهرس الكتاب

الصفحة 1919 من 9125

بين يدي الواثق قلت يا أستاذ لم نظرت إلي ذلك النظر أأنكرت علي شيئا أم أخطأت في غنائي فقال لي ويحك أتدري أي صوت غنيت إن إسحاق جعل صيحة هذا الصوت بمنزلة طريق ضيق وعر صعب المرتقى أحد جانبي ذلك الطريق حرف الجبل وعن جانبه الآخر الوادي فإن مال مرتقيه عن محجته إلى جانب الوادي هوى وإن مال إلى الجانب الآخر نطحه حرف الجبل فتكسر صر إلي غدا حتى أصححه لك

أخبرني علي بن سليمان الأخفش قال حدثنا محمد بن يزيد قال حدثت من غير وجه

أن إسحاق بات ليلة عند المعتصم وهو أمير فسمع لحنا لعبد الوهاب المؤذن أذن به على باب المعتصم فأصغى إليه فأعجبه فأعاد المبيت ليلة أخرى عنده حتى استقام له اللحن فبنى عليه لحنه

( هزئت أسماءُ منِّي وقالتْ ... )

أخبرني الحسن بن علي قال حدثنا يزيد بن محمد المهلبي

أن إبراهيم بن المهدي فصد يوما فكتب إليه إسحاق يتعرف خبره ويدعو له بالسلامة وحسن العقبى وكتب إليه إني سأهدي إليك هدية للفصد حسنة فوجه إليه بديحا غلامه فغناه ه في

( هزئتْ أسماءُ منّي وقالتْ ... )

فاستحسنه إبراهيم وقال له قد قبلنا الهدية فإن كان أذن لك في طرحه على الجواري فافعل فقال له بذلك أمرني وقال لي إنك ستقول لي هذا القول فقال إن قاله لك فقل له لو لم آمرك بطرحه لم يكن هدية فضحك إبراهيم وألقاه بديح على جواريه

وقد ذكر علي بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت