فهرس الكتاب

الصفحة 1955 من 9125

قال أحمد وسمعها أبي منه فقال لو كان هذا الهزج لحكم الوادي لكان قد أحسن

يريد أن حكما كان صاحب الأهزاج

أخبرني الحسن قال حدثني يزيد بن محمد قال حدثني ابن المكي قال

تذاكرنا يوما عند أبي صنعة إسحاق وقد كنا بالأمس عند المأمون فغناه إسحاق لحنا صنعه في شعر ابن ياسين

( الطُّلول الدَّوارِسُ ... فارقتْها الأَوَانِسُ )

( أَوْحشت بعد أهلها ... فهي قَفْرٌ بَسَابِسُ )

الغناء لإسحاق خفيف ثقيل بالبنصر قال فقال أبي لو لم يكن من بدائع إسحاق غير هذا لكفى الطلول الدوارس كلمتان وفارقتها الأوانس كلمتان وقد غنى فيهما استهلالا وبسيطا وصاح وسجع ورجع النغمة واستوفى ذلك كله في أربع كلمات وأتى بالباقي مثله فمن شاء فليفعل مثل هذا أو ليقاربه

ثم قال إسحاق والله في زماننا فوق ابن سريج والغريض ومعبد ولو عاشوا حتى يروه لعرفوا فضله واعترفوا له به

وأخبرني عمي عن يزيد بن محمد المهلبي أنه كان عند الواثق فغنته شجا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت