فهرس الكتاب

الصفحة 1996 من 9125

تضع مقداره أن تجعله مضموما إلى إبراهيم ابن أخي سلمة قال لا والله ما فعلت هذا قال إنه قد جاءني يبكي ويحلف إن جرى عليه هذا تاب من الغناء وتركه جملة ثم لو قتل لم يعد إليه فقال ويحك والله ما جرى من هذا شيء إلا أن إبراهيم ابن أخي سلمة جاء فقال تشرفني أن تجعل نوبتي مع نوبة إسحاق ووصولي مع وصوله ففعلت فقل له يجيء متى شاء وينفرد عنه ولا يجيء معه ولا كرامة فأخبرني فرجعت

فلما كانت نوبتي جاء إبراهيم إلي ففعل مثل فعله فقلت لغلامي اخرج إليه فقل له ولا كرامة لك يا زاني يابن الزانية لا أجيء معك ولا أدعك تجيء معي أيضا وشتمه أقبح شتم فخرج الغلام فأدى إليه الرسالة فعلم أن هذا لم يتجرأ عليه إلا بعد توثق فخجل فقال له قل له ومن أكرهك على هذا إنما أحببت أن نصطحب ونتأنس في طريقنا فإن كرهت هذا فلا تفعله وانصرف ولم يعاودني بعدها

أخبرني يحيى بن علي قال حدثنا أبو أيوب المديني عن ابن المكي عن أبيه قال

كان إسحاق إذا غنى هذا الصوت يأخذ بلحيته ويبكي

( إذا المرءُ قاسى الدهرَ وابيضّ رأسُه ... وثُلِّم تثليمَ الإِناء جوانبُهْ )

( فَللْموتُ خيرٌ من حياةٍ خَسيسةٍ ... تُباعده طورًا وطورًا تُقاربه )

الشعر لزبان بن سيار الفزاري حدثني بذلك الحرمي بن أبي العلاء عن الزبير بن بكار عن عمه

والغناء لإسحاق رمل بالوسطى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت