فهرس الكتاب

الصفحة 2025 من 9125

فقال الرشيد لعبد الملك إن أمير المؤمنين كان واجدا عليك وقد رضي عنك وأمر لك بأربعة آلاف ألف درهم فاقبضها من جعفر بن يحيى الساعة

ثم دعا بابنه فقال اشهدوا أني قد زوجته العالية بنت أمير المؤمنين وأمهرتها عنه ألفي ألف درهم من مالي ووليته مصر

قال فلما خرج جعفر ابن يحيى سألته عن الخبر فقال بكرت على أمير المؤمنين فحكيت له ما كان منا وما كنا فيه حرفا حرفا ووصفت له دخول عبد الملك وما صنع فعجب لذلك وسر به ثم قلت له قد ضمنت له عنك يا أمير المؤمنين ضمانا فقال ما هو فأعلمته قال أوف له بضمانك وأمر بإحضاره فكان ما رأيت

أخبرني عمي قال حدثني فضل اليزيدي عن إسحاق قال

لما صنعت لحني في

( هل إلى نظرة إليكِ سبيلُ ... )

ألقيته على علويه وجاءني رسول أبي بطبق فاكهة باكورة فبعثت إليه برك الله يا أبة ووصلك الساعة أبعث إليك بأحسن من هذه الباكورة فقال إني أظنه قد أتى بآبدة فلم يلبث أن دخل عليه علويه فغناه الصوت فعجب منه وأعجب به وقال قد أخبرتكم أنه قد أتى بآبدة

ثم قال لولده أنتم تلومونني على تفضيل إسحاق ومحبتي له والله لو كان ابن غيري لأحببته لفضله فكيف وهو ابني وستعلمون أنكم لا تعيشون إلا به

وقد ذكر أبو حاتم الباهلي عن أخيه أبي معاوية بن سعيد بن سلم أن هذه القصة كانت لما صنع إسحاق لحنه في

( غَيّضْنَ من عَبَراتهن وقلن لي ... )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت