فهرس الكتاب

الصفحة 2034 من 9125

الموصلي قال قال لي حمدون بن إسماعيل رحمه الله

لما صنع أبوك رحمه الله هذا الصوت

( قِفْ بالديار التي عفا القِدَمُ ... وغيَّرتْها الأرواحُ والدِّيَمُ )

( لمّا وقَفْنا بها نُسائلها ... فاضتْ من القوم أعيُنٌ سُجُمُ )

( ذِكْرًا لعيشٍ مضى إذا ذكرت ... ما فات منه فذكره سَقَمُ )

( وكلُّ عيش دامَتْ غَضَارتُه ... مُنقطِعٌ مرّةً ومُنْصَرِمُ )

ولحنه ثقيل أول أعجب به المعتصم والواثق جميعا فقال له المعتصم بحياتي اردده على مخارق وعلويه والجماعة ليأخذوه عنك وانصحهم فيه فإنهم إن أحسنوا فيه نسب إليك إحسانهم وإن أساؤوا بان فضلك عليهم فرده عليهم أكثر من مائتي مرة وكانوا يقصدون إلى منزله ويرده عليهم ومات وما أخذوا منه علم الله إلا رسمه

الشعر والغناء لإسحاق ولحنه ثقيل أول

أخبرني محمد بن مزيد قال حدثنا حماد عن أبيه قال

خرجنا مع الرشيد يريد الرقة فلما صرنا بالموضع الذي يقال له القائم نزلنا وخرج يتصيد وخرجنا معه فأبعد في طلب الصيد ولاح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت