فهرس الكتاب

الصفحة 2037 من 9125

يتمرغ على دكان في الدار وهو سكران يتململ فقال لي يابن الموصلي أتدري ما جاء بنا فقلت لا والله ما أدري فقال لكني والله أدري دراية صحيحة جاءت بنا نصرانيتك الزانية عليك وعليها لعنة الله

وخرج الآذن فأذن لنا فدخلنا

فلما رأيت الرشيد تبسمت فقال لي ما يضحكك فأخبرته بقول ابن جامع فقال صدق ما هو إلا أن فقدتكم فاشتقت إلى ما كنا فيه فعودوا بنا فعدنا فيه حتى انقضى مجلسنا وانصرفنا

لحن إسحاق

( بدَير القائمِ الأقصى ... )

خفيف ثقيل بالوسطى

وفيه للقاسم بن زرزور ثقيل أول

ولحنه في

( إنْ قلبي بالتَّلّ تلّ عَزَازِ ... )

خفيف رمل

أخبرني محمد بن مزيد قال حدثني حماد عن أبيه قال

دخلت على الرشيد يوما في عمامة قد كورتها على رأسي فقال ما هذه العمامة كأنك من الأنبار

فلما كان من غد دعا بنا إليه فأمهلت حتى دخل المغنون جميعا قبلي ثم دخلت عليه في آخرهم وقد شددت وسطي بمشدة حرير أحمر ولبست لباسا مشتهرا وأخذت بيدي صفاقتين وأقبلت أخطر وأضرب بالصفاقتين و أغني

( اسمعْ لصوتٍ مليحٍ ... من صنعه الأنباري )

( صوتٍ خفيفٍ ظريفٍ ... يطيرُ في الأوتارِ )

فبسط يده إلي حتى كاد يقوم وجعل يقول أحسنت وحياتي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت