فهرس الكتاب

الصفحة 2036 من 9125

تتولى خدمته وسقيه ففعلت وشرب حتى طابت نفسه ثم أمر للدير بألف دينار وأمر باحتمال خراجه له سبع سنين فرحلنا

قال حماد فحدثني أبي قال فلما صرنا بتل عزاز من دابق خرجت أنا وأصحاب لي نتنزه في قرية من قراها فأقمنا بها أياما وطلبني الرشيد فلم يجدني

فلما رجعت أتيت الفضل بن الربيع فقال لي أين كنت طلبك أمير المؤمنين فأخبرته بنزهتنا فغضب

وخفت من الرشيد أكثر مما لقيت من الفضل فقلت

صوت

( إنّ قلبي بالتَّلِّ تلِّ عَزَازِ ... عند ظَبْيٍ من الظِّباء الجَوَازِي )

( شادِنٍ يسكُنُ الشآمَ وفيه ... مع ظَرْف العراق شِكْلُ الحجاز )

( يا لَقَوْمِي لبنت قَسٍّ أصابتْ ... منك صفوَ الهوى وليست تُجازِي )

( حَلَفتْ بالمسيح أن تُنْجِزَ الوعد ... َ وليستْ تَهُمُّ بالإِنجاز )

وغنيت فيه ثم دخلت على الرشيد وهو مغضب فقال أين كنت طلبتك فلم أجدك فاعتذرت إليه وأنشدته هذا الشعر وغنيته إياه فتبسم وقال عذر وأبيك وأي عذر وما زال يشرب عليه ويستعيدنيه ليلته جمعاء حتى انصرفنا مع طلوع الفجر

فلما وصلت إلى رحلي إذا برسول أمير المؤمنين قد أتانا يدعونا فوافيت فدخلت وإذا ابن جامع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت