( لمن الظَّعائنُ سيرُهنّ تَرَجُّفُ ... عَوْمَ السَّفِين إذا تقاعس مجذَفُ )
( مرَّتْ بذي خُشُب كأنّ حُمولَها ... نَخْلٌ بِيَثْرِبَ طَلْعُه مَتضعِّف )
غنى في هذين البيتين أحمد النصبي ولحنه خفيف ثقيل مطلق في مجرى البنصر عن عمرو وابن المكي
وفيهما لمحمد الزف خفيف رمل بالوسطى عن عمرو
( عُولِين ديباجًا وفاخرَ سُنْدُسٍ ... وبخَزَ أكسية العراق تُحفَّفُ )
( وغدتْ بهم يومَ الفراق عَرَامِسُ ... فُتْلُ المرَافق بالهوادج دُلَّف )
( بان الخليط وفاتني برحيله ... خَوْدٌ إذا ذُكرت لقلبك يُشْغَفُ )
( تجلو بِمْسواكِ الأَرَاك مُنَظّمًا ... عَذْبًا إذا ضحكتْ تهلَّلَ يَنْظُف )
( وكأنّ ريقتَها على عَلَل الكَرَى ... عَسَلٌ مصفَّى في القِلاَل وقَرْقَف )
( وكأنما نظرتْ بعينيْ ظبيةٍ ... تحنو على خِشْف لها وتَعَطَّف )