فهرس الكتاب

الصفحة 2097 من 9125

( وإذا تنوء إلى القيام تدافعتْ ... مثلَ النَّزيف ينوء ثُمّتَ يَضْعفُ )

( ثقُلتْ روادفُها ومال بخَصْرها ... كَفَلٌ كما مال النَّقا المتقصِّف )

( ولها ذراعا بَكْرٍ رحبيّة ... ولها بَنَانٌ بالخِضاب مُطَرَّف )

( وعوارضٌ مصقولةٌ وترائبٌ ... بيضٌ وبطنٌ كالسَّبيكة مُخْطَف )

( ولها بَهَاءٌ في النساء وبَهْجةٌ ... وبها تُحلّ الشمسُ حين تُشرَّف )

( تلك التي كانت هوايَ وحاجتي ... لو أنّ دارًا بالأحبّة تُسْعِف )

( وإذا تُصِبْك من الحوادث نكبةٌ ... فاصبر فكل مصيبةٍ سَتَكشَّف )

( ولئن بكيتُ من الفراق صبابةً ... إنّ الكبير إذا بكى لَيُعَنَّفُ )

( عجبًا من الأيام كيف تَصَرَّفَتْ ... والدارُ تدنو مرّةً وتقذّفُ )

( أصحبتُ رَهْنًا للعُداة مكبَّلًا ... أمْسي وأُصْبِح في الأَدَاهم أَرْسُف )

( بين القليسم فالقيول فحامن ... فاللهزمين ومضجعي مُتكنِّف )

هذه أسماء مواضع من بلد الديلم تكنفته الهموم بها

( فحِبَال ويمة ما تزال مُنِيفةً ... يا ليت أنّ جبال ويمة تُنسَف )

ويمة وشلبة ناحيتان من نواحي الري

( ولقد أُراني قبل ذلك ناعمًا ... جَدْلاَنَ آبَى أن أَضام وآنفُ )

( واستنكرتْ ساقِي الوَثَاق وساعدِي ... وأنا أمرؤٌ بادِي الأشاجِع أَعْجف )

( ولقد تُضرِّسني الحروبُ وإِنني ... اُلَفي بكلّ مخافة أتعسّف )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت