فهرس الكتاب

الصفحة 2101 من 9125

( كأنّ جَنَى النحل والزنجبيلَ ... والفارسيَّة إذ تُعْصَر )

( يُصَبّ على بَرْد أنيابها ... مُخَالِطُه المسكُ والعنبر )

( إذا انصرفتْ وتَلوّتْ بها ... رِقاقُ المَجَاسِد والمِئزر )

( وغَصَّ السِّوارُ وجال الوِشاح ... على عُكَنٍ خَصْرُها مُضْمَر )

( وضاق عن الساق خَلْخالُها ... فكاد مُخَدَّمها يَنْدرُ )

( فَتُورُ القيام رخيمُ الكلام ... يُفْزِعها الصوتُ إذ تُزْجَر )

( وتُنْمَى إلى حسَب شامخ ... فليستْ تُكذَّب إذ تَفْخَر )

( فتلك التي شَفَّني حبُّها ... وحمَّلني فوق ما أقدِر )

( فلا تعذُلانيَ في حبِّها ... فإنّي بمعذرةٍ أجْدَر )

ومن ها هنا رواية اليزيدي

( وقُولا لذي طَرب عاشقٍ ... أشطَّ المزارُ بمن تَذْكُر )

( بكوفيّة أصلُها بالفرات ... تبدو هنالك أو تَحضُر )

( وأنت تسير إلى مُكَّران ... فقد شَحط الوِرْدُ والمَصْدَر )

( ولم تك من حاجتي مُكَّران ... ولا الغزُو فيها ولا المَتْجَر )

( وخُبِّرتُ عنها ولم آتها ... فما زِلتُ من ذكرها أُذْعَر )

( بأنّ الكثيرَ بها جائعٌ ... وأنّ القليل بها مُقْتر )

( وأنّ لِحَي الناس من حَرّها ... تطول فتُجْلَم أو تُضْفَر )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت