( ألا حبّذا وجهٌ تُريك بياضَه ... ومُنْسَدِلاتٌ كالمثاني فواحما )
( وإني لأستحيي فُطَيْمة جائعًا ... خميصًا وأستحيي فُطَيمة طاعما )
( وإني لأستحييك والخَرْق بيننا ... مخافةَ أن تَلْقَى أخًا لي صارما )
( وإني وإن كلّت قَلُوصي لَرَاجِمٌ ... بها وبنفسي يا فطَيمَ المَرَاجما )
( ألاَ يَا اسلمى بالكوكب الطَّلْق فاطماَ ... وإن لم يكن صَرْفُ النوى متلائما )
( أَلاَ يَا اسلمى ثم اعلمي أنّ حاجتي ... إليك فرُدِّي من نوالك فاطما )
( أَفاطمَ لو أنّ انساء ببلدةٍ ... وأنت بأُخرى لابتغيتك هائما )
( متى ما يشأْ ذو الودُ يَصرِمْ خليلَه ... ويَغْضَبْ عليه لا محالة ظالما )
( وآلَى جَنَابٌ حِلفةً فأطعتُه ... فنفسك ولِّ اللَّوْمَ إن كنت نادما )
( فمن يلقَ خيرًا يَحمدِ الناسُ أمرَه ... ومن يَغْوِ لا يعدَم على الغَيِّ لائما )
( ألم تر أنّ المرء يَجْذِمُ كفّه ... ويَجْشَمُ من لوم الصديق المَجَاشما )
( أمن حُلُم أصبحتَ تَنكُت واجما ... وقد تعتري الأحلامُ من كان نائما )
( إذا قلتُ تَسْلو النفسُ أو تنتهي المُنَى ... أَبَى القلبُ إلاّ حبَّ أُمِّ حَكيم )
( مُنَّعمة صَفْراء حُلْوٌ دلالُها ... أَبِيتُ بها بعدَ الهُدُوء أَهِيم )