فهرس الكتاب

الصفحة 2219 من 9125

أخذت منها هذا الصوت قال وكنت أسمعها كثيرا تقول قد سمعت المغنين وأخذت عنهم وتقفدت أغانيهم فما رأيت فيهم مثل سياط قط

هذه الحكاية من رواية عيسى بن الحسين خاصة

( ضاف قلبي الهوى فأكْثر سهْوِي ... وجوي الحبِّ مُفظِعٌ غيرُ خُلْوِ )

( لو علا بعضُ ما علاني ثَبِيرًا ... ظلَّ ضعْفًا ثبيرُ مِن ذاك يَهْوِي )

( من يكن من هوى الغواني خلِيًّا ... يا ثِقاتي فإِنني غيرُ خِلْو )

الغناء لسياط ثاني ثقيل بالوسطى في مجراها عن إسحاق

( يا أمَّ عمرو لقد طالبتُ ودّكُم ... جُهدي وأعْذرتُ فيه كلَّ إعذارِ )

( حتى سقِمتُ وقد أصبحتِ سالمةً ... مما أُعالج من همٍّ وتَذكار )

لم يسم قائل هذا الشعر والغناء للرطاب والرطاب مدني قليل الصنعة ليس بمشهور وقيل له الرطاب لأنه كان يبيع الرطب بالمدينة ولحنه المختار هزج بالوسطى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت