أخذت منها هذا الصوت قال وكنت أسمعها كثيرا تقول قد سمعت المغنين وأخذت عنهم وتقفدت أغانيهم فما رأيت فيهم مثل سياط قط
هذه الحكاية من رواية عيسى بن الحسين خاصة
( ضاف قلبي الهوى فأكْثر سهْوِي ... وجوي الحبِّ مُفظِعٌ غيرُ خُلْوِ )
( لو علا بعضُ ما علاني ثَبِيرًا ... ظلَّ ضعْفًا ثبيرُ مِن ذاك يَهْوِي )
( من يكن من هوى الغواني خلِيًّا ... يا ثِقاتي فإِنني غيرُ خِلْو )
الغناء لسياط ثاني ثقيل بالوسطى في مجراها عن إسحاق
( يا أمَّ عمرو لقد طالبتُ ودّكُم ... جُهدي وأعْذرتُ فيه كلَّ إعذارِ )
( حتى سقِمتُ وقد أصبحتِ سالمةً ... مما أُعالج من همٍّ وتَذكار )
لم يسم قائل هذا الشعر والغناء للرطاب والرطاب مدني قليل الصنعة ليس بمشهور وقيل له الرطاب لأنه كان يبيع الرطب بالمدينة ولحنه المختار هزج بالوسطى