( تَصَدّع الأَنسُ الجميعُ ... أمْسَى فقلبي به صُدوعُ )
( في إثرهم وجفونُ عيني ... مُخْضَلّةٌ كلها دُموع )
لم يسم لنا قائل هذا الشعر ولا عرفناه والغناء لدكين بن يزيد الكوفي ولحنه المختار من خفيف الثقيل بالوسطى وهكذا ذكر إسحاق في الألحان المختارة للواثق
وذكر هذا الصوت في مجرد شجا فنسبه إلى دكين وجنسه في الثقيل الأول بإطلاق الوتر في مجرى الوسطى
وذكر أيضا فيه لحنا من القدر الأوسط من الثقيل الأول بالخصر في مجرى البنصر فزعم أنه ينسب إلى معبد وإلى الغريض وفيه بيتان آخران وهما
( فالقلبُ إن سِيمَ عنك صبرًا ... كُلِّف ما ليس يستطيعُ )
( عاصٍ لمن لام في هواكمْ ... وهُوَ لكمْ سامعٌ مطيع )
( يأيها الرجلُ الذي ... قد زان منطقَه البيانُ )