( لا تِعتِبنّ على الزمان ... فليس يُعْتِبك الزمانُ )
الشعر لعبد الله بن هارون العروضي والغناء لنبيه المغني ولحنه المختار ثقيل أول بالبنصر
فأما عبد الله بن هارون فما أعلم أنه وقع إلي له خبر إلا ما شهر من حاله في نفسه
وهو عبد الله بن هارون بن السميد مولى قريش من أهل البصرة وأخذ العروض من الخليل بن أحمد فكان مقدما فيه
وانقطع إلى آل سليمان بن علي وأدب أولادهم وكان يمدحهم كثيرا فأكثر شعره فيهم وهو مقل جدا
وكان يقول أوزانا من العروض غريبة في شعره ثم أخذ ذلك عنه ونحا نحوه فيه رزين العروضي فأتى فيه ببدائع جمة وجعل أكثر شعره من هذا الجنس
فأما عبد الله ابن هارون فما عرفت له خبرا ولا وقع إلي من أمره شيء غير ما ذكرته