فهرس الكتاب

الصفحة 2229 من 9125

جهيره وكان بخيلا

قال أحمد بن أبي طاهر وحدثني أبو الحواجب الأنصاري واسمه محمد قال قال لي سليم يوما امض إلى موسى بن إسحاق الأزرق فادعه ووافياني مع الظهر فجئناه مع الظهر فأخرج إلينا ثلاثين جارية محسنة ونبيذا ولم يطعمنا شيئا ولم نكن أكلنا شيئا

فغمز موسى غلامه فذهب فاشترى لنا خبزا وبيضا فأدخله إلى الكنيف وجلسنا نأكل فدخل علينا فلما رآنا نأكل غضب وخاصمنا وقال أهكذا يفعل الناس تأكلون ولا تطعمونني وجلس معنا في الكنيف يأكل كما يأكل واحد منا حتى فني الخبز والبيض

أخبرني الحسن بن علي قال حدثني الفضل بن محمد اليزيدي قال حدثني أبي قال كان سليم بن سلام صديقي وكان كثيرا ما يغشاني

فجاءني يوما وأعلمني الغلام بمجيئه فأمرت بإدخاله فدخل وقال قد جئتك في حاجة فقلت مقضية

فقال إن المهرجان بعد غد وقد أمرنا بحضور مجلس الخليفة وأريد أن أغنيه لحنا أصنعه في شعر لم يعرفه هو ولا من بحضرته فقل أبياتا أغني فيها ملاحا فقلت على أن تقيم عندي وتصنع بحضرتي اللحن قال أفعل فردوا دابته وأقام عندي وقلت

صوت

( أتيتُك عائذًا بك مِنْك ... لمّا ضاقت الحِيَلُ )

( وصيّرني هواك وبي ... لِحَيْني يضرب المثل )

( فإِن سَلِمتْ لكم نفسي ... فما لاقيتُه جَلَل )

( وإنْ قَتل الهوى رجلًا ... فإِني ذلك الرجل )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت