فهرس الكتاب

الصفحة 2230 من 9125

فغنى فيه وشربنا يومئذ عليه وغنانا عدة أصوات من غنائه فما رأيته مذ عرفته كان أنشط منه يومئذ

أخبرني أحمد بن عبيد الله بن عمار قل حدثني محمد بن داود بن الجراح قال حدثني عبد الله بن محمد اليزيدي قال حدثني أخي محمد قال سمعت أبي يقول ما سرقت من الشعر قط إلا معنيين قال مسلم بن الوليد

( ذاك ظبيٌ تحيَّر الحسنُ في الأركان ... منه وجال كلَّ مكانِ )

( عرضتْ دونَه الحجالُ فما يَلْقاك ... إلا في النوم أو في الأماني )

فاستعرت معناه فقلت

( يا بعيدَ الدار موصولًا ... بقلبي ولساني )

( ربمّا باعَدَك الدهرُ ... فأذنْتك الأماني )

الغناء في هذين البيتين لسليم هزج بالبنصر عن الهشامي قال وقال مسلم أيضا

( متى ما تسمعي بقتيلِ أرض ... فإِني ذلك الرجل القتيلُ )

ويروى أصيب فإنني ذاك القتيل فقلت

( أتيتُك عائذًا بك مِنْك ... لمّا ضاقت الحِيَلُ )

( وصيّرني هواك وبي ... لِحَيْني يُضرب المثل )

( فإن سَلِمتْ لكم نفسي ... فما لاقيتُه جَلَل )

( وإن قَتل الهوى رجلًا ... فإني ذلك الرجل )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت