فهرس الكتاب

الصفحة 2294 من 9125

( وأعظم ما رُميتُ بهِ فَجُوعًا ... كتابٌ جاء من فَخٍّ عميق )

( يُخبِّر عن وفاة أخٍ فصبرًا ... تَنجَّزْ وعدَ مَنّان صَدوق )

( سأصبر للقضاء فكل حيّ ... سيلقى سَكرة الموت المَذوق )

( فما الدنيا بقائمةٍ وفيها ... من الأحياء ذو عين رَموق )

( وللأحياء أيَامٌ تَقَضَّى ... يَلُفّ ختامُها سُوقًا بسُوق )

( فأغناهم كأعدمهم إذا ما ... تقضّتْ مُدّةُ العيش الرقيق )

( كذلك يُبعثون وهم فُرَادَى ... ليوم فيه تَوْفيةُ الحُقوق )

( أَبعدَ هُمَام قومك ذي الأيادي ... أَبى الوضّاح رَتَاق الفُتوق )

( وبعد عُبيدة المحمودِ فيهم ... وبَعد سَمَاعَة العَوْد العَتيق )

( وبعد ابن المفضَّل وابن كافٍ ... هما أخواك في الزمن الأنيق )

( تؤمَّل أن تعيش قرير عينٍ ... وأين أَمامَ طَلاَّبٍ لحُوق )

( ودنياك التي أمسيتَ فيها ... مزايلةُ الشقيق عن الشقيق )

ومما قاله في مرثية أهله وذكر الموت وغنى فيه وإنما نذكر منها ما فيه غناء لأنها طويلة

( مالكَ وَضَّاحُ دائمَ الغَزَلِ ... ألستَ تخشى تقَارُبَ الأجلِ )

( صلِّ لذي العرش واتَّخِذْ قَدَمًا ... تُنجيك يوم العِثار والزلَّل )

( يا موت ما إن تزال معترضًا ... لآملٍ دون منتهىَ الأَمل )

( لو كان مَنْ فرَّ منك منفلتًا ... إذًا لأسرعتُ رحلةَ الجَمل )

( لكنّ كفَّيْك نال طولُهما ... ما كَلَّ عنه نجائبُ الإِبل )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت