فهرس الكتاب

الصفحة 230 من 9125

هي عند أم البنين بنت عبد العزيز بن مروان إذ دخل عليها الوليد فقال من هذه فقالت الثريا جاءتني تطلب إليك في قضاء دين عليها وحوائج لها فأقبل عليها الوليد فقال أتروين من شعر عمر بن أبي ربيعة شيئا قالت نعم أما إنه يC كان عفيفا عفيف الشعر أروي قوله

( ما عَلَى الرَّسْمِ بالبُلَيَّيْنِ لو بيَّن ... رَجْعَ السَّلاَمِ أو لو أَجَابَا )

( فإلى قَصْرِ ذي العُشَيرةِ فالصائِفِ ... أَمْسَى من الأنيس يَبَابَا )

( وبما قد أَرَى به حَيَّ صِدْقٍ ... ظاهري العيشِ نَعْمةً وشبابَا )

( إذ فؤادي يَهْوَى الرَّبَابَ وأنَّى الدَّهرَ ... حتَّى المَمَاتِ أَنْسَى الرَّبَابَا )

( وحِسَانًا جَوَارِيًا خَفِرَاتٍ ... حافظاتٍ عند الهوى الأَحْسَابَا )

( لا يُكَثِّرْنَ في الحديثِ ولا يتبعن ... يَنْعِقْنَ بالبِهَامِ الظِّرَابَا )

فقضى حوائجها وانصرفت بما أرادت منه فلما خلا الوليد بأم البنين قال لها لله درُّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت