فهرس الكتاب

الصفحة 231 من 9125

الثريا أتدرين ما أرادت بإنشادها ما أنشدتني من شعر عمر قالت لا قال إني لما عرضت لها به عرضت لي بأن أمي أعرابية وأم الوليد وسليمان ولادة بنت العباس بن جزي بن الحارث بن زهير بن جذيمة العبسي

الغناء في الأبيات التي أنشدتها الثريا الوليد بن عبد الملك لمالك بن أبي السمح خفيف ثقيل بإطلاق الوتر في مجرى البنصر وفيها لابن سريج رمل بالخنصر في مجرى البنصر وفيه لإبراهيم خفيف ثقيل بالسبابة في مجرى البنصر عن إسحاق وذكر حبش أيضا أن فيها لابن مسجح خفيف رمل بالوسطى وذكر عمرو بن بانة أن لابن محرز فيها خفيف ثقيل بالوسطى

ومما يغنى فيه من أشعار عمر بن أبي ربيعة التي قالها في الثريا من القصيدة التي أولها من رسولي

( وَتَبَدَّتْ حتّى إذا جُنَّ قلبي ... حال دونِي وَلاَئِدٌ بالثِّيَابِ )

( يا خليليَّ فاعلَما أنّ قلبي ... مُسْتَهامٌ برَبَّةِ المِحْرابِ )

الغناء لابن سريج ثاني ثقيل بالوسطى عن عمرو ومنها

( أُقْتُلِيني قتلًا سَرِيعًا مُرِيحًا ... لا تَكُونِي عليَّ سَوْطَ عَذَابِ )

( شَفَّ عنها مُحَقَّقٌ جَنَدِيٌّ ... فهي كالشمس من خِلاَلِ السَّحَاب )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت