( غَرّاءُ كالليلة المباركة الْقَمْراء ... تَهْدي أوائلَ الظُّلَمِ )
( أَكْنِي بغير اسمها وقد علم ... الله خَفِيّاتِ كلِّ مُكتتِم )
( كأن فاها إذا تُنُسِّم عن ... طيب مَشَمٍّ وحسن مُبْتَسَم )
( يُسَنُّ بالضَّرْو من بَرَاقِشَ أو ... هَيْلانَ أو يانعِ من العُتُم )
الشعر في هذا الغناء للنابغة الجعدي والصنعة لإبن سريج رمل بالبنصر فوثب عن فراشه طربا وقال أحسنت أحسنت والله اسقوني فسقي
ووثقت بأن البدر لي فقمت فجلست عليها فأحسن ابن جامع المحضر وقال أحسن والله كما قال أمير المؤمنين وإنه لمحسن مجمل
فلما سكن أمر الفراشين بحملها معي فقلت لإبن جامع مثلك يفعل ما فعلت في شرفك ونسبك فإن رأيت أن تشرفني بقبول إحداها فعلت
فقال لا والله لا فعلت والله لوددت أن الله زادك وأسأل الله أن يهنيك ما رزقك
ولحقني الموصلي فقال آخذ يا حكم من