هذا فقلت لا والله ولا درهما واحدا لأنك لم تحسن المحضر
ومات حكم الوادي من قرحة أصابته في صدره فقال الدارمي فيه قبل وفاته
( إنّ أبا يحيى اشتكَى عِلّةً ... أَصْبحَ منها بين عُوّادِ )
( فقلت والقلبُ به مُوجَعٌ ... يا رَبّ عافِ الحَكَم الوادي )
( فرُبّ بِيضٍ قادةٍ سادةٍ ... كأنصُلٍ سُلّت مِنَ اغْماد )
( نادَمهم في مجلس لاهيًا ... فَأَصْمتَ المُنشِدَ والشادي )
غنى فيه حكم الوادي هزجا بالبنصر
( أمعارِفَ الدِّمَن القَفَار تَوَهّمُ ... ولقد مضى حولٌ لهنَ مُجَرَّمُ )
( ولقد وقفتُ على الديار لعلَّها ... بجواب رَجْع تحيّة تتكلمّ )
( عن عِلْم ما فعل الخليطُ فما دَرَتْ ... أنَّى توجّه بالخليط المَوْسِم )
( ولقد عهِدتُ بها سُعادَ وإنها ... بالله جاهدةَ اليمين لتُقسِم )
( إني لأَوْجَهُ مَنْ تكلّم عندها ... بأَلِيَّةٍ ومخالفٌ مَن يَزْعُم )
( فلها لدينا بالذي بذَلتْ لنا ... وُدٌّ يطول له العَناء ويَعْظُم )
عروضه من الكامل الشعر لنصيب من قصيدة يمدح بها عبد الملك بن