( مُتلِفًا في اللهو مالي ... عاشقًا حُورَ القِيانِ )
( إنما أحزن قلبي ... قولُ سلمى إذ أتاني )
( ولقد كنتُ زمانًا ... خاليَ الذَّرْع لشاني )
( شاق قلبي وعناني ... حبُّ سلمى وبراني )
( ولَكَمْ لام نصيحٌ ... في سليمى ونهاني )
غنته فريدة خفيف ثقيل بالوسطى عن عمرو
وفيه ثقيل أول ينسب إلى معبد وهو فيما يذكر إسحاق يشبه غناءه وليس تعرف صحته له وذكر كثير الكبير أنه له وذكر الهشامي أنه لابن المكي وفيه لحكم هزج صحيح ومنها
( بلِّغا عنِّي سليمى ... وسلاها ليَ عمّا )
( فعلتْ في شأن صبٍّ ... دَنِفٍ أُشْعِر هَمّا )
( ولقد قلت لسلمى ... إذ قتلتُ البين علما )
( أنتِ همِّي يا سليمى ... قد قضاه الربُّ حتما )
( نزلت في القلب قَسْرًا ... منزلًا قد كان يُحمى )
غنّاه حكم خفيف ثقيل ولعمر الوادي فيه خفيف رمل بالخنصر في مجرى الوسطى عن إسحاق ومنها
( يا سُلَيْمَى يا سليمى ... كنتِ للقلب عذابا )
( يا سليمى ابنةَ عمّي ... بَرد الليلُ وطابا )