( أيُّما واشٍ وشَى بي ... فاملئي فاهُ ترابا )
( ريقُها في الصبح مسك ... باشَر العذْب الرُّضابا )
غناه عمر الوادي هزجا بالبنصر عن الهشامي وذكر ابن المكي أنه لمعان
وفي كتاب إبراهيم أنه لعطرّد ومنها
( أَسَلْمى تلك حُيِّيتِ ... قِفِي نُخْبِرِك إن شِيت )
( وقِيليِي ساعةً نَشْكُ ... إليك الحبَّ أو بيتي )
( فما صهباءُ لم تُكْسَ ... قَذًى من خمر بيروت )
( ثَوَتْ في الدَّنّ أعوامًا ... خَتيمًا عند حانوت ) غناه عمر الوادي ثاني ثقيل بالوسطى عن عمرو ومنها
( يا مَن لقلب في الهوى مُتشعَبٍ ... بل مَنْ لقلب بالحبيب عميدِ )
( سَلْمَى هواه ليس يعرف غيرَها ... دون الطَّريف ودون كلِّ تليد )
( إن القرابة والسعادة ألَّفا ... بين الوليد وبين بنت سعيد )