فهرس الكتاب

الصفحة 2513 من 9125

الوليد فقال له يا أخي إن الناس قد ملوا بني مروان وإن مشى بعضكم في أمر بعض أكلتم ولله أجل لا بد أن يبلغه فانتظره فخرج من عنده ومشى إلى غيره فبايعه جماعة من اليمانية الوجوه فعاد إلى أخيه ومعه مولى له وأعاد عليه القول وعرض له بأنه قد دعي إلى الخلافة فقال له والله لولا أني لا آمنه عليك من تحامله لوجهت بك إليه مشدودا فنشدتك الله ألا تسعى في شيء من هذا فانصرف من عنده وجعل يدعو الناس إلى نفسه وبلغ الوليد ذلك فقال يذكر قومه ومشي بعضهم إلى بعض في خلعه

( سَلِّ همَّ النفس عنها ... بعَلَنْداةٍ عَلاَةِ )

( تتّقي الأرضَ وتَهوِي ... بِخفَاف مُدْمَجَات )

( ذاك أَمْ ما بال قومي ... كسَروا سِنَّ قَنَاتي )

( واستخفّوا بي وصاروا ... كقرودٍ خاسئاتِ )

الشعر للوليد بن يزيد بن عبد الملك والغناء لأبي كامل غزيل الدمشقي ماخوري بالبنصر وفي هذه القصيدة يقول الوليد بن يزيد

( أصبح اليومَ وليدٌ ... هائمًا بالفَتَياتِ )

( عنده راحٍ وإبريقٌ ... وكأسٌ بالفَلاة )

( اِبعثوا خيلًا لخيل ... ورُماةً لرُماةِ )

وأخبرني بالسبب في مقتله الحسن بن علي قال أخبرنا أحمد بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت