الوليد فقال له يا أخي إن الناس قد ملوا بني مروان وإن مشى بعضكم في أمر بعض أكلتم ولله أجل لا بد أن يبلغه فانتظره فخرج من عنده ومشى إلى غيره فبايعه جماعة من اليمانية الوجوه فعاد إلى أخيه ومعه مولى له وأعاد عليه القول وعرض له بأنه قد دعي إلى الخلافة فقال له والله لولا أني لا آمنه عليك من تحامله لوجهت بك إليه مشدودا فنشدتك الله ألا تسعى في شيء من هذا فانصرف من عنده وجعل يدعو الناس إلى نفسه وبلغ الوليد ذلك فقال يذكر قومه ومشي بعضهم إلى بعض في خلعه
( سَلِّ همَّ النفس عنها ... بعَلَنْداةٍ عَلاَةِ )
( تتّقي الأرضَ وتَهوِي ... بِخفَاف مُدْمَجَات )
( ذاك أَمْ ما بال قومي ... كسَروا سِنَّ قَنَاتي )
( واستخفّوا بي وصاروا ... كقرودٍ خاسئاتِ )
الشعر للوليد بن يزيد بن عبد الملك والغناء لأبي كامل غزيل الدمشقي ماخوري بالبنصر وفي هذه القصيدة يقول الوليد بن يزيد
( أصبح اليومَ وليدٌ ... هائمًا بالفَتَياتِ )
( عنده راحٍ وإبريقٌ ... وكأسٌ بالفَلاة )
( اِبعثوا خيلًا لخيل ... ورُماةً لرُماةِ )
وأخبرني بالسبب في مقتله الحسن بن علي قال أخبرنا أحمد بن