بالنسيئة وناداهم رجال اقتلوا اللوطي قتلة قوم لوط فرموه بالحجارة
فلما سمع ذلك دخل القصر وأغلق الباب وقال
دَعُوا لي سُلَيْمَى والطِّلاَء وقَيْنةً ... وكأسًا ألا حَسْبي بذلك مالا )
( إذا ما صفا عيش برَمْلةِ عالِجٍ ... وعانقتُ سلمى لا أُريد بِدالا )
( خذوا مُلْكَكم لا ثّبت الله ملككم ... ثباتًا يساوي ما حَيِيتُ عِقالا )
( وخَلُّوا عِناني قبل عَيْرٍ وما جَرَى ... ولا تَحسُدوني أن أموت هُزالا ) غناه عمر الوادي رملا بالوسطى عن حبش ثم قال لعمر الوادي يا جامع لذتي غنني بهذا الشعر وقد أحاط الجند بالقصر فقال لهم الوليد من وراء الباب أما فيكم رجل شريف له حسب وحياء أكلمه فقال له يزيد ابن عنبسة السكسكي كلمني فقال له الوليد يا أخا السكاسك ما تنقمون مني ألم أزد في أعطياتكم وأعطية فقرائكم وأخدمت زمناكم ودفعت عنكم المؤن فقال ما ننقم عليك في أنفسنا شيئا ولكن ننقم عليك انتهاك ما حرم الله وشرب الخمور ونكاح أمهات أولاد أبيك واستخفافك بأمر الله قال حسبك يا أخا السكاسك فلعمري لقد أغرقت فأكثرت وإن فيما