فهرس الكتاب

الصفحة 2520 من 9125

أحل الله لسعة عما ذكرت

ورجع إلى الدار فجلس وأخذ المصحف وقال يوم كيوم عثمان ونشر المصحف يقرأ فعلوا الحائط فكان أول من علا الحائط يزيد بن عنبسة فنزل وسيف الوليد إلى جنبه فقال له يزيد نح سيفك فقال الوليد لو أردت السيف لكانت لي ولك حالة غير هذه فأخذ بيده وهو يريد أن يدخله بيتا ويؤامر فيه فنزل من الحائط عشرة فيهم منصور ابن جمهور وعبد الرحمن وقيس مولى يزيد بن عبد الملك والسري بن زياد بن أبي كبشة فضربه عبد الرحمن السلمي على رأسه ضربة وضربه السري بن زياد على وجهه وجروه بين خمسة ليخرجوه فصاحت امرأه كانت معه في الدار فكفوا عنه فلم يخرجوه واحتز رأسه أبو علاقة القضاعي وخاط الضربة التي في وجهه بالعقب وقدم بالرأس على يزيد قدم به روح بن مقبل وقال أبشر يا أمير المؤمنين بقتل الفاسق فاستتم الأمر له وأحسن صلته ثم كان من خلع يزيد بعد ذلك ما ليس هذا موضع ذكره

قال ولما قتل الوليد بن يزيد جعل أبو محجن مولى خالد القسري يدخل سيفه في است الوليد وهو مقتول فقال الأصبغ بن ذؤالة الكلبي في قتل الوليد وأخذهم ابنيه

( من مُبْلِغٌ قيسًا وخِنْدِفَ كلَّها ... وساداتِهم من عبد شمس وهاشم )

( قتلنا أميرَ المؤمنين بخالد ... وبِعْنا ولِيّيْ عهدِه بالدراهم )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت