فهرس الكتاب

الصفحة 2555 من 9125

( ذاك قولي وثنائي وهُمُ ... أهْلُ ودِّي خالصًا في غير غِشّْ )

( فسَلُوا شَيْبانَ إن فارقتُهم ... يوم يمشون إلى قبري بنعش )

( هل غَشِينا مَحْرَمًا في قومنا ... أو جَزَينا جازيًا فُحْشًا بفُحشْ ) ومما يغنى فيه من شعر نابغة بني شيبان

( ذَرَفتْ عيني دموعًا ... من رسوم بحَفيرِ )

( مُوحِشاتٍ طامساتٍ ... مثلِ آيات الزَّبُور )

( وزِقَاقٍ مُتْرَعاتٍ ... من سُلاَفات العَصِيرِ )

( مُجْلَخِدّات مِلاَءٍ ... بطّنوهنّ بقِير )

( فإذا صارت اليهم ... صُيِّرتْ خيرَ مَصيرِ )

( من شبابٍ وكُهولٍ ... حكَّموا كأسَ المُدير )

( كم ترى فيهم نديمًا ... من رئيس وأمير )

ذكر يونس أن فيه لمالك لحنا ولابن عائشة آخر ولم يذكر طريقتهما وفيه خفيف رمل معروف لا أدري لحن أيهما هو

( يا عَمْرُ حُمّ فراقُكم عَمْرا ... وعَزَمْتِ منّا النأيَ والهجرا )

( إحدى بني أَوْدٍ كَلِفتُ بها ... حَمَلت بلا تِرَةٍ لنا وِتْرا )

( وترى لها دَلاًّ إذا نطقتْ ... تركت بناتِ فؤاده صُعْرا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت