( ويكون يومٌ لا أرى لكِ مُرْسَلًا ... أو نَلْتَقِي فيه عليّ كأشْهُرِ )
( يا ليتني ألقَى المنيَّةَ بغتةً ... إن كان يومُ لقائكم لم يُقْدَرِ )
( أو أستطِيعُ تَجَلُّدًا عن ذكركم ... فيُفِيقَ بعضُ صبابتي وتَفَكُّري )
الغناء لابن محرز خفيف رمل بالوسطى عن الهشامي وفيه يقول
( لو قد تُجِنّ كما أُجِنّ من الهوى ... لَعَذَرْتَ أو لظلمتَ إن لم تَعْذِرِ )
( واللَّه ما للقلبِ من علمٍ بها ... غيرُ الظنون وغير قول المُخْبِرِ )
( لا تحسَبي أنِّي هجرتُكِ طائعًا ... حَدَثٌ لعمرُكِ رائعٌ أن تُهْجَري )
( فَلْتَبْكِيَنَّ الباكياتُ وإن أَبُحْ ... يومًا بسرِّكِ مُعْلِنًا لم أُعْذَرِ )
( يهواكِ ما عشتُ الفؤادُ فإن أَمُتْ ... يَتْبَعْ صَدَاي صداكِ بين الأقْبُرِ )
( إنِّي إليكِ بما وعدتِ لناظرٌ ... نظرَ الفقيرِ إلى الغَنِيِّ المُكْثِرِ )
( يَعِدُ الديونَ وليس يُنْجِزُ موعدًا ... هذا الغريمُ لنا وليس بمُعسِرِ )
( ما أنتِ والوَعْدَ الذي تَعِدِينَنِي ... إلاَّ كبرق سحابةٍ لم تُمْطِرِ )
( قلبي نصحتُ له فرَدَّ نصيحتي ... فمَتَى هَجَرْتِيهِ فمنه تَكَثَّرِي )
الغناء في هذه الأبيات لسليم رمل عن الهشامي وفيه قدح طنبوري اظنه لجحظة أو لعلي بن مودة قالوا وقال في إخلافها إياه هذا الموعد
( ألاَ ليتَ رَيْعانَ الشبابِ جديدُ ... ودهرًا تولىَّ يا بُثَينَ يَعُودُ )