فهرس الكتاب

الصفحة 2861 من 9125

( فنَغْنَى كما كنّا نكون وأنتُم ... قريبٌ وإذ ما تَبْذُلِين زَهيدُ ) ويروى

( وممَّا لا يَزيد بعيدُ ... )

وهكذا يغنى فيه

الغناء لسليم خفيف ثقيل أول بالوسطى ومما يغنى فيه من هذه القصيدة

( ألاَ ليت شعري هل أَبِيتنّ ليلةً ... بوادِي القُرَى إنِّي إذًا لسَعِيدُ )

( وهل أَلْقَيَنْ فَرْدًا بثينةَ مرَّةً ... تَجُود لنا من ودّها ونَجُود )

( عَلِقْتُ الهَوَى منها وليدًا فلم يَزَلْ ... إلى اليوم يَنْمِي حُبُّها ويَزيد )

( وأفنيْتُ عُمْرِي بانتظاريَ وَعْدَهَا ... وأَبْليتُ فيها الدهرَ وهو جديدُ )

( فلا أنا مردودٌ بما جئتُ طالبًا ... ولا حبُّها فيما يَبِيدُ يَبِيدُ )

الغناء لمعبد ثقيل أول بالوسطى ومما يغنى فيه منها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت