( وما أَنْسَ مِ الأشياءِ لا أَنْسَ قولَها ... وقد قَرُبتْ بُصرَى أمصرَ تُرِيدُ )
( ولا قولَهَا لولا العيونُ التي تَرَى ... لزُرْتُكَ فاعذِرْني فَدَتْك جُدُودُ )
( خليليّ ما أَلْقَى من الوجد قاتِلي ... ودَمْعِي بما قلتُ الغَداةَ شَهِيدُ )
( يقولون جاهدْ يا جميلُ بغَزْوةٍ ... وأيَّ جهادٍ غيرَهنّ أُرِيدُ )
( لكلِّ حديثٍ بينهنّ بَشاشةٌ ... وكلُّ قَتيلٍ عندهنّ شَهِيدُ )
الغناء للغريض خفيف ثقيل من رواية حماد عن أبيه وفي هذه القصيدة يقول
( إذا قلتُ ما بي يا بثينةُ قاتِلي ... من الحبّ قالت ثابتٌ ويَزِيدُ )
( وإن قلتُ رُدِّي بعضَ عقلي أَعِشْ به ... مع الناسِ قالت ذاكَ منكَ بعيدُ )
( ألا قد أَرَى واللَّهِ أن رُبَّ عَبْرةٍ ... إذا الدَّارُ شَطَّتْ بينَنا ستَرُودُ )
( إذا فكَّرتْ قالت قد ادركتُ ودَّه ... وما ضَرَّنِي بُخْلِي فكيف أَجُود )
( فلو تُكْشَفُ الأَحْشاءُ صُودِفَ تحتَها ... لبَثْنَةَ حبٌّ طارِفٌ وتَلِيدُ )
-تُذَكِّرُنِيها كلُّ ريحٍ مَرِيضةٍ ... لها بالتِّلاَعِ القاوياتِ وَئيدُ )