فهرس الكتاب

الصفحة 2891 من 9125

( ففي اليأسِ ما يُسْلي وفي الناسِ خُلَّةٌ ... وفي الأرض عمَّن لا يُوَاتِيكَ مَعْزِلُ )

( بدا كَلَفٌ منِّي بها فتثاقلتْ ... وما لا يُرَى من غائب الوجد أفضَلُ )

( هَبِينِي بريئًا نِلْتِهِ بظُلاَمةٍ ... عَفَاها لكم أو مُذْنِبًا يتنصَّلُ )

( قَنَاةٌ من المُرَّانِ ما فوق حَقْوِها ... وما تحته منها نَقًا يتهيَّل )

قال وقال أيضا في هذه الحال

صوت

( أَعَنْ ظُعُنِ الحيّ الأُلَى كنتَ تَسألُ ... بليلٍ فرَدُّوا عِيرهم وتحمَّلوا )

( فأمسَوْا وهم أهلُ الديار وأصبحوا ... ومن أهلها الغِربانُ بالدارِ تَحْجُلُ )

في هذين البيتين لسياط خفيف رمل بالسبابة في مجرى البنصر عن إسحاق وفيه لابن جامع ثاني ثقيل بالوسطى عن عمرو

( على حينَ ولَّى الأمرُ عنَّا وأَسْمحتْ ... عًصا البَيْنِ وانبَتَّ الرجاءُ المؤمَّلُ )

( فما هو إلاَّ أن أَهِيمَ بذكرِها ... ويحظَى بجَدْوَاها سوايَ ويَجْذَلُ )

( وقد أبقتِ الأيَّامُ منِّي على العِدَا ... حُسَامًا إذا مَسَّ الضريبةَ يَفصِلُ )

( ولستُ كمن إن سِيمَ ضَيْمًا أطاعَه ... ولا كامرىءٍ إن عضَّه الدهرُ يَنكُلُ )

لعمري لقد أَبْدَى لِيَ البينُ صَفْحَه ... وبَيَّن لي ما شئتُ لو كنت اعقِلُ )

( وآخرُ عهدِي من بُثَينة نظرةٌ ... على موقفٍ كادت من البين تَقتُلُ )

( فلِلَّه عَيْنَا مَنْ رأى مثلَ حاجةٍ ... كَتَمْتُكِهَا والنفسُ منها تَمَلْمَلُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت