فهرس الكتاب

الصفحة 2907 من 9125

( معي صارِمٌ قد أَخْلص القَيْنُ صقْله ... له حين أُغْشيه الضَّرِيبةَ روْنَقُ )

( فلولا احتيالي ضِقْن ذرْعا بزائرٍ ... به من صَباباتٍ إليهنّ أَوْلَقُ )

( تَسُوكُ بقُضْبانِ اْلأَرَاكِ مفلَّجًا ... يُشَعْشِعُ فيه الفارسِيُّ المروَّق )

( أبثنةُ لَلْوَصْلُ الذي كان بينَنا ... نَضَا مثلَ ما يَنْضُو الخِضابُ فيَخْلُقُ )

( أبَثْنَةُ ما تَنْأَيْنَ إلاَّ كأنَّني ... بنجم الثُّرَيَّا ما نأيتِ مُعَلَّقُ )

أخبرني محمد بن مزيد بن أبي الأزهر قال حدثنا حماد بن إسحاق عن أبيه قال

دخلت على الرشيد يوما فقال لي يا إسحاق أنشدني أحسن ما تعرف في عتاب محب وهو ظالم متعتب فقلت يا أمير المؤمنين قول جميل

( رِدِ الماءَ ما جاءتْ بصَفْوٍ ذَنَائبُهْ ... ودَعْهُ إذا خِيضَتْ بطَرْقٍ مَشَارِبُهْ )

( أُعاتِبُ مَنْ يحلو لديَّ عتابُه ... وأترك مَنْ لا أشتهي وأُجَانِبُهْ )

( ومن لذَّة الدنيا وإن كنتَ ظالمًا ... عِناقُك مظلومًا وأنت تُعاتبُهْ )

فقال أحسن والله أعدها علي فأعدتها حتى حفظها وأمر لي بثلاثين ألف درهم وتركني وقام فدخل إلى دار الحُرَم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت