فهرس الكتاب

الصفحة 2994 من 9125

الغنوي قاله في ابن زيد الخيل وهو زيد بن المهلهل بن المختلس بن عبد رضا أحد بني نبهان ونبهان لقب له ولكنه سودان بن عمرو بن الغوث بن طيىء أغار على بني عامر فأصاب بني كلاب وبني كعب واستحر القتل في غني بن أعصر ومالك بن أعصر وأعصر هو الدخان ولذلك قيل لهما ابنا دخان وأخوهما الحارث وهو الطفاوة وهو مالك بن سعد بن قيس بن عيلان وغطفان بن سعد عمهم وكانت غني مع بني عامر في دارهم موالي لنمير وكان فيهم فرسان وشعراء ثم إن غنيا أغارت على طيىء وعليهم سيار بن هريم فقال في ذلك قصيدته الطويلة

( وبالقفر دارٌ من جميلة هيَّجتْ ... سوالفَ شوقٍ في فؤادك مُنْصِبِ )

وحدثني ايوب بن عباية قال

كان عمرو بن أحمر بن العمرد بن عامر بن عبد شمس بن فراص بن معن بن مالك بن أعصر بن قيس بن عيلان بن مضر من شعراء الجاهلية المعدودين وكان ينزل الشام وقد أدرك الإسلام وأسلم وقال في الجاهلية والإسلام شعرًا كثيرًا وفي الخلفاء الذين أدركهم عمر بن الخطاب فمن دونه إلى عبد الملك بن مروان وكان في خيل خالد بن الوليد حين وجه أبو بكر خالدًا إلى الشام ولم يأت أبا بكر وقال في خالد رحمه الله

( إذا قال سيفُ اللَّه كُرُّوا عليهمُ ... كَرَرْتُ بقلبٍ رابطِ الجأْش صارمِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت