فهرس الكتاب

الصفحة 3026 من 9125

ووجدت هذه الحكاية عن أبي عبيدة مذكورة عن دماذ عنه وأنه سأله عن أبيات العجير فأنشده

( تجوبُ الدُّجَى سَكَّاءُ من دون فَرْخِها ... بمَطْلَى أَرِيكٍ نَفْنَفٌ وسُهوبُ )

( فجاءت وقَرْنُ الشمسِ بادٍ كأنَّه ... هِجانٌ بصحراء الخُبَيْبِ شَبُوبُ )

( لتسقيَ أفراخًا لها قد تبلَّلتْ ... حلاقيمُ أسماطٌ لها وقلوبُ )

( قِصارُ الخُطَا زُغْبُ الرؤوسِ كأنَّها ... كُرَاتٌ تَلَظَّى مرَّةً وتَلوبُ ) فأما ما ذكرت من رواية ثعلب في الأبيات التي فيها الغناء فإنه أنشدها عن أبي حاتم عن الأصمعي أن أبا الحضير أنشده لعمرو بن عقيل بن الحجاج الهجيمي

( أمَّا القطاةُ فإنِّي سوف أنعَتُها ... نعتًا يُوافِق نعتِي بعضَ ما فيها )

( صفراءُ مطروقةٌ في ريشِها خَطَبٌ ... صُفْرٌ قوادمُها سُودٌ خَوافِيها )

( مِنْقارُها كنَواة القَسْبِ قَلَّمَها ... بمِبرَد حاذقُ الكفَّين يَبْرِيها )

( تمشِي كَمَشْيِ فتاةِ الحيّ مسرعةً ... حذارَ قومٍ إلى سِتْرٍ يُواريها )

قال الأصمعي مطروقة يعني أن ريشها بعضه فوق بعض والخطب لون الرماد يقال للمشبه به أخطب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت