فهرس الكتاب

الصفحة 3027 من 9125

( تَنْتاشُ صفراءَ مطروقًا بَقيَّتُها ... قد كادَ يَأْزِي عن الدُّعْموص آزِيها )

تنتاش تتناويل بقية من الماء والمطروق الماء الذي قد خالطه البول وقوله يأزي أي يقل عن الدعموص فيخرج منه لقلته والدعموص الصغير من الضفادع وجمعه دعاميص

( تسقي رَذِيَّيْنِ بالمَوْماةِ قُوتُهما ... في ثُغْرةِ النَّحْرِ من أعلى تَرَاقيها )

الرذيّ الساقط من الضعف يعني فرخيها

( كأنّ هَيْدَبةً من فوق جُؤْجئها ... أو جِرْوُ حَنْظلةٍ لم يعدُ راميها )

جرو الحنظل صغاره وقوله لم يعد من العداء أي لم يعد عليها فيكسرها

( تَشْتَقّ من حيث لم تُبْعِدْ مُصَعِّدة ... ولم تُصَوِّبْ إلى أدنى مَهاويها )

( حتى إذا استأنسا للوقت واحتَضرت ... تَوَجَّسا الوَحْيَ منها عند غَاشِيها )

ويروى حتى إذا استأنسا للصوت وتوجسا تسمعا وحيها أي سرعة طيرانها وغاشيها أي حين تغشاهما وتنتهي إليهما

( تَرَفَّعَا عن شؤون غير ذاكيةٍ ... على لَدِيدَيْ أعالي المَهْدِ أُدْحِيها )

الذاكية الشديدة الحركة والمهد أفحوصها ولديداه جانباه

( مَدَّا إليها بأفواهٍ مُزَيَّنةٍ ... صُعْدًا ليستنزلا الأرزاقَ مِنْ فِيها )

( كأنَّها حين مَدَّاها لجَنْأتها ... طَلَى بَوَاطنَها بالوَرْسِ طَالِيها )

جنأتها أي جنأت عليهما بصدرها لتزقهما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت